إبدأ الآن

كم مرة فكرت في إنشاء مشروع خاص بك؟! كم مرة قررت إتباع نظام غذائي صحي؟ كم مرة قررت ممارسة تمارين رياضية؟! فكرت تخيلت و قررت أن تبدأ منذ الغد في حياة جديدة ملؤها النشاط و الإنجاز.. فهل بدأت؟

أكاد أجزم أنك لم تفعل! و السبب بسيط أنك لم تبدأ و لم تستغل حماسك الملتهب منذ البداية فأرسلت رسائل خفية لعقلك الباطن تخبره فيها أنك ستؤجل الأمر للغد! ما لا تتفطن له لحظة تأجيل عملك أن عقلك الباطن لا يعرف هذا الشئ المسمى غدا و سيبقى في كل يوم ينتظر هذا الغد الذي لن يأتي

ما الحل إذا؟

إبدأ الآن! الآن هي اللحظة الوحيدة التي يدركها عقلك الباطن! و الآن هي اللحظة الوحيدة التي تستطيع التحكم فيها! و الآن هي اللحظة التي ستنقضي بسرعة لتصبح ماضيا لا يمكن تغييره!
إبدأ الآن في الإنتباه لطعامك! إبدأ الآن في إنجاز أول خطوة باتجاه حلمك و لو كانت كتابة فكرتك على ورقة! إبدأ الآن بممارسة الرياضة و لو بخطوات السير السريع في مكانك.. إبدأ الآن
أن تبدأ هي الخطوة الأولى و الأهم لتحول أفكارك و أحلامك إلى واقع! من أجل هذا اسمح لي أن أقدم لك بعض المعرقلات التي عليك تجاهلها

التفرد

لا تجعل شغلك الشاغل أن تكون متفردا في ما تقدم أو متفردا في الأسلوب الذي تتبعه! ليس مهما أبدا أن تكون مختلفا لكن الأهم أن تكون مثابرا صادقا و مؤمنا بما تعمل

المثالية

سعيك المتواصل لتخرج بالصورة الكاملة سيعيقك كأن تنتظر شراء زي رياضي جميل قبل البدأ بممارسة الرياضة أو أن تضع فهرس كتابك قبل البدإ في الكتابة.. إبدأ الآن و ستتوالى الأفكار للتحسين و التطوير تباعا..

البحث عن التحفيز و الدعم

فلتكن منبع حماسك و لتكن المقيم الأول لنفسك! لا تهتم لكلام المحبطين و لو كانوا من المقربين! أفعل ما تؤمن أن من شأنه رفعك و تتطويرك
في طريقك تحتاج دائما لأن تبدأ من جديد! كلما شعرت بالوهن، ذكر نفسك بأهدافك و إبدأ من جديد! كل ما شعرت بالضياع ضع لنفسك حلما و إبدأ من جديد! بعد وقت ليس ببعيد ستتمنى لو كنت قد بدأت منذ زمن !

إتعض إذا وتخلص من التسويف واستغل هذه اللحظة و إبدأ الآن!

2 تعليقان

  1. يقول sahar makni:

    أو أن تضع فهرس كتابك قبل البدإ في الكتابة … 🙂
    Just do it 😀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share